« 7 » يوم الزينة : يوم العيد الذي يتزين فيه الناس .
« 8 » يحشر : يجتمع .
« 9 » فيسحتكم : يهلككم ويسحقكم .
« 10 » فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى : تجادلوا وتناقشوا في الأمر في اجتماع سري .
« 11 » إن هذان لساحران : قرئت ( إن ) كحرف نفي . فتكون جملة ( هذان لساحران ) مبتدأ وخبرا . وقرئت بتشديد النون على أنها المشبهة التي تنصب الاسم وترفع الخبر . وقرأ بعضهم ( هذان ) في صيغة ( هذين ) لتكون اسمها . ولكن قراءة الجمهور ( هذان ) . وقد روي عن عائشة قولها إن ( هذان ) من غلط الكتاب والأصح أن تكون ( هذين ) اسما لأنّ المشبهة . وفي القرآن آيات كثيرة ورد فيها حرف ( إن ) بالجزم كحرف نفي وورد بعدها مبتدأ وخبرا . ومن ذلك آية سورة إبراهيم إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [ 11 ] فتكون جملة * ( إِنْ هذانِ لَساحِرانِ ) * في مقام ( ما هذان إلا ساحران ) ونرى هذا هو الأوجه والرواية المروية عن عائشة لم ترد في كتب الصحاح . ونحن نتوقف فيها . واللَّه أعلم .
« 12 » طريقتكم المثلى : طريقتكم الفضلى .
« 13 » أجمعوا كيدكم : دبروا الأمر متضامنين .
« 14 » من استعلى : من غلب وعلا على خصمه .
« 15 » فأوجس : فشعر وأحس .
« 16 » تلقف : بمعنى تبتلع ، ومعنى تلقف في الأصل الأخذ بسرعة .
« 17 » لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف : من خلاف بمعنى مخالفة أي قطع اليد اليمنى والرجل اليسرى ، أو قطع اليد اليسرى والرجل اليمنى .
« 18 » جذوع النخل : الجذع بمعنى الساق .
« 19 » لن نؤثرك : لن نختارك ولن نفضلك .
« 20 » الذي فطرنا : الذي خلقنا . والجملة إما أن تكون معطوفة على « ما جاءنا » أو قسما بالذي فطرنا ، وكلاهما وارد .
التفسير الحديث — صفحة 198
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص١٩٨