وهذه المقدمة ذكرتها وسطرتها بحكم الحال الحاضر من غير رجوع إلى كتاب أو استعانة بأصل لعجلة الرسول وحثه على المبادرة .
وأنا أذكر بمشيئة الله وعونه فيما بعد جملة مشروحة أستدرك فيها ما لعله قد شذ من المسائل وأشيد الكلام فيها بالدلائل .
نسأل الله تعالى حسن التوفيق لذلك إن شاء الله .
والحمد لله على عونه وإحسانه وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا طيبا مباركا فيه .
وكان الفراغ منه يوم الأحد ثامن عشر ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين وثمانمائة كتبه الفقير إلى ربه إلياس بن خضر بن محمد بن جبريل التركماني وفقه الله للخير واستعمله بطاعته وأدخله برحمته في عباده الصالحين وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين .
تم نقلا من أصله القديم على يد الحقير حامد بن أديب التقي لقبا الأثرى مذهبا الحسيني نسبا في 27 رمضان سنة 1327 من قطعة تحت رقم 46 من الكواكب الدراري لابن عروة من الدشت بالمكتبة الظاهرية بدمشق الشام
طبقات الحنابلة — صفحة 290
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٢٩٠