تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
إلى أن توفي ابن حامد في سنة ثلاث وأربعمائة وتفقه عليه وبرع في ذلك وكان ذلك من لطف الله تعالى به وإرادته تعالى حفظ هذا المذهب . وقد ذكرنا في أخبار ابن حامد سؤال محمد بن علي المقرئ له عند خروجه إلى الحج سنة اثنتين وأربعمائة : على من ندرس ؟ وإلى من نجلس ؟ فقال له : إلى هذا الفتى وأشار إلى القاضي أبي يعلى . وقد كان لابن حامد أصحاب كثيرون فتفرس في الوالد السعيد ما أظهره الله تبارك وتعالى عليه روى أبو هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله عز وجل " . فأما مولده : فولد لتسع وعشرين أو ثمان وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة ثمانين وثلاثمائة . وأما شيوخه : فأول سماعه للحديث : سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . وسمع من أبي الحسين السكري عن أحمد بن عبد الجبار الصوفي عن يحيى بن معين وغيره . وسمع أيضاً من جماعة عن البغوي وقد حدث عن البغوي عن أحمد بن حنبل . وسمع من أبي القاسم موسى بن عيسى السراج عن البغوي وغيره . ومن أبي الحسن علي بن معروف عن البغوي وابن صاعد وابن أبي داود وغيرهم . ومن أبي القاسم بن حبابة عن البغوي عن علي بن الجعد عن شعبة وغيره . ومن أبي الطيب بن المنار عن البغوي وابن صاعد وغيرهما . ومن أبي طاهر المخلص عن البغوي وابن صاعد وغيرهم . ومن أبي القاسم عيسى بن علي الوزير عن البغوي وغيره . ومن أبي القاسم بن سويد عن ابن مجاهد وابن الأنباري وغيرهما .