تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وسألت أحمد عن الرجل يحفظ الشيء ويكون في الكتاب شيء أيهما أحب إليك قال : الكتاب . وسألت أحمد عن الرجل يجد في كتابه الشيء فيقول له الناس خلاف ما في كتابه قال : يقول في كتابي كذا وكذا ويقول الناس كذا . وسألت أحمد عن هشيم فقال : ثقة إذ لم يدلس فقلت : له والتدليس عيب هو قال : نعم قلت : لأبي عبد الله سمعت عبد الرزاق يقول قال : بعض أصحابنا لسفيان الثوري يا أبا عبد الله حدثنا كما سمعت قال : والله ما إليه سبيل وما هو إلا المعاني فقال : أحمد هو ذاك . وسألت أحمد عن الإقعاء في الصلاة قلت : ما تقول أنت فيه قال : أليس يروى عن العبادلة أنهم كانوا يفعلون ذلك قلت : ومن العبادلة قال : عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص قلت : لأحمد وابن مسعود قال : ليس عبد الله بن مسعود من العبادلة . أخبرنا المبارك قراءة أخبرنا إبراهيم أخبرنا أبو عمر أخبرنا طيب أخبرنا أحمد القطان الهيتي حدثنا سهل التستري قال : قرأ علينا مهنا بن يحيى الشامي : رسالة الصلاة : هذا كتاب في الصلاة وعظم خطرها وما يلزم الناس من تمامها وأحكامها يحتاج إليه أهل الإسلام لما قد شملهم من الاستخفاف بها والتضييع لها ومسابقة الإمام فيها كتبه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل إلى قوم صلى معهم بعض الصلوات . أي قوم إني صليت معكم فرأيت من أهل مسجدكم من سبق الإمام في الركوع والسجود والرفع والخفض وليس لمن سبق الإمام صلاة بذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضوان الله عليهم جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " أما يخاف الذي يرفع رأسه قبل