الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه وأن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب والبركة إلى جنبه فقال : يا داود افهم ما يصوت به الضفدع فأنصت داود فإذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود فقال : له الملك كيف ترى يا داود أفهمت ما قالت قال : داود نعم قال : ماذا قالت قال : قالت سبحانك وبحمدك منتهى علمك يا رب قال : داود لا والذي جعلني نبيه إني لم أمدحه بهذا .
المفضل بن غسان بن المفضل أبو عبد الرحمن الغساني البصري سكن بغداد وحدث بها عن أبيه وعبد الله بن داود الجويني وعبد الرحمن بن مهدي وإمامنا أحمد في آخرين روى عنه جماعة منهم أبو بكر بن أبي الدنيا وكان ثقة .
مسدد بن مسرهد بن مسربل البصري حدث عن أبي سعيد يحيى بن سعيد القطان وبشر بن المفضل وحماد بن زيد في آخرين روى عنه البخاري وغيره .
أخبرنا عبد السلام الأنصاري قراءة أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس أخبرنا أحمد أخبرنا محمد حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثني قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قال : " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " .
أنبأنا علي عن ابن بطة حدثني علي بن أحمد المقري المراغي بالمراغة حدثنا محمد بن جعفر بن محمد السونديني حدثنا علي بن محمد بن موسى الحافظ المعروف بابن المعدل حدثنا أحمد بن محمد التميمي الزرندي قال : لما أشكل على مسدد بن مسرهد بن مسربل أمر الفتنة وما وقع الناس فيه من الاختلاف في القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن والإرجاء كتب إلى أحمد بن حنبل اكتب
طبقات الحنابلة — صفحة 341
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٣٤١