ونقلت : من خط أبي إسحاق بن شاقلا قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن محمد بن نجاح قال : قرأت على أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار حدثنا حمدان بن علي الوراق أبو جعفر قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن عبد الله بن محرر فقال :
ترك الناس حديثه وسألته عن خالد بن رباح فقال : ليس به بأس وسمعت أبا عبد الله يقول عمرو بن دينار مولى ولكن الله تبارك وتعالى شرفه وسئل عن عمرو بن شعيب فقال : ربما احتججنا بحديثه وربما هجس في القلب منه شيء قال : قلت : لأبي عبد الله حديث زهير عن أبي الزبير " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ السجدة وتبارك " قال : حسبك بزهير إذا جاءك بالشيء هو وقفه وإنما ذاك ليث رواه .
ثم قال : أبو عبد الله زهير وزائدة قلت : زائدة يقوم عندك مقامه قال : نعم قلت : لأبي عبد الله يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب قال : نعم .
محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي أبو جعفر : قرأت في كتاب الخلال قال : إنه حافظ إمام في زمانه معروف بالتقدم في العلم والمعرفة على أصحابه سمع من أبي المغيرة وأهل الشام والعراق وكان أحمد بن حنبل يعرف له ذلك ويقبل منه ويسأله عن الرجال من أهل بلده وسمع منه أحمد بن حنبل فيما بلغني عن أبيه حديث الهزار .
أخبرنا محمد بن عوف حدثني أبي حدثنا سفيان مولى العباس بن الوليد قال : سمعت الهزار وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول للعباس بن الوليد ورأى إسرافه في خبر السميد وغيره لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا وسمعت منه أيضاً حديثا كثيراً .
وكانت عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة في العلل وغيرها ويغرب فيها أيضاً بأشياء لم يجئ بها غيره .
طبقات الحنابلة — صفحة 310
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٣١٠