معتصم معتزلى بود . امام احمد حنبل و بعضى علما را زجرها كرد تا از معتقد خود رجوع كنند . مفيد نيامد . بروم فرستاد تا اسراى مسلمان هر كه قرآن را مخلوق داند بخرند و هر كه نداند او را در اسيرى بگذارند . بسيارى از اسرا ذل اسيرى اختيار كردند و قرآن را مخلوق نگفتند .
معتصم در ربيع الاول سنهء سبع و عشرين و مأتين در گذشت و بسامره مدفونست .
ابو العباس فضل بن مروان و احمد بن عمار و محمد بن عبد الملك زيات وزراى او بودند و حاجب او وصيف ترك و ابى ساج .
الواثق بالله
ابو جعفر هارون بن معتصم بن هارون الرشيد بن مهدى بن منصور بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس نهم است از عباس و نهم خليفه . بعد از پدر بخلافت نشست . او نيز معتزلى بود و مردم را الزام كردى تا قرآن را مخلوق خوانند . اما اهل بيت و علما را نيكو داشتى . چنان كه در عهد او از علويان كس درويش نماند . در فضل و بلاغت درجهء عالى داشت . او را بدين سبب مأمون الاصغر خوانند . اشعار نيكو دارد ، اين ابيات او راست
[ ايا محيى الموتى اقذنى من التى * بها هلكت نفسى سقاما و علت
لقد بخلت حتى لو انى سألتها * قذى العين من ساقى التراب لضنت
فان بخلت فالبخل منها سجية * و ان بذلت اعطت قليلا و منت
و له
تنح عن القبيح و لا ترده * و من اوليته حسنا فزده
ستكفى من عدوك كل كيد * و ان كان العدو فلا تكده
تاريخ گزيده — صفحة 319
مساهمون: حمد الله مستوفى قزوينى
ص٣١٩