تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
أمهاتهم ) * ( 1 ) أي في تحريم النكاح كما قال * ( ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) * ( 2 ) وليس بأمهات على الحقيقة وأصل كل شئ أمه ، و * ( أم القرى ) * ( 3 ) أصل القرى يعني مكة لأن الأرض دحيت من تحتها فكأنها تولدت منها ولأنها قبلة لأهل القرى ومحجهم ولأنها أعظم القرى شأنا ، و * ( لتنذر أم القرى ) * ( 4 ) أي أهل أم القرى ، و * ( أم الكتاب ) * ( 5 ) أصل الكتاب يعني اللوح المحفوظ ، وأم الكتاب : سورة الفاتحة وسميت أما لأنها أوله وأصله ولأن السور تضاف إليها ولا تضاف هي إلى شئ و * ( في أمها رسولا ) * ( 6 ) أي معظمها ، ولم الطريق : معظمه ، و * ( فأمه هاوية ) * ( 7 ) يعني جهنم سميت اما لان الكافر يأوي إليها فهي له كالأم أي كالأصل ، و * ( جاعلك للناس إماما ) * ( 8 ) أي يأتم بك الناس فيتبعوك ويأخذون عنك لأن الناس يؤمون أفعاله أي يقصدونها ويتبعونها ، ويقال للطريق : إمام لأنه يؤم أي يقصد ويتبع ، قال تعالى : * ( وإنهما لبإمام مبين ) * ( 9 ) أي لبطريق واضح ، والامام : الكتاب أيضا ، ومنه قوله تعالى : * ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم ) * ( 10 ) أي بكتابهم ، ويقال : بدينهم ، ويقال بمن إئتموا به من نبي أو إمام أو كتاب ، وفي الخبر عن الصادق عليه السلام : ألا تحمدون الله تعالى إذ كان يوم القيامة فدعى كل قوم إلى من يتولونه وفزعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وفزعتم الينا أين ترون يذهب بكم ؟ إلى الجنة ورب الكعبة قالها ثلاثا ، و * ( قطعناهم في الأرض أمما ) * ( 11 ) أي فرقناهم في الأرض بحيث لا يكاد يخلو قطر منهم ، وقوله * ( ليفجر أمامه ) * ( 12 ) أي ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات
هامش
1 - الأحزاب : 6 . 2 - الأحزاب : 53 . 3 - الأنعام : 92 ، الشورى 7 4 - الأنعام : 92 ، الشورى 7 5 - آل عمران : 7 ، الرعد : 41 ، الزخرف : 4 . 6 - القصص : 59 . 7 - القارعة : 9 . 8 - البقرة : 124 . 9 - الحجر : 79 . 10 - اسرى : 71 . 11 - الأعراف : 167 . 12 - القيامة : 5 .