تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
الباب الرابع والعشرون ما آخره الميم وهو أنواع النوع الأول ( ما أوله الألف ) ( اثم ) * ( أثاما ) * ( 1 ) أي عقوبة ، والآثام : الاثم أيضا ، و * ( كفار أثيم ) * ( 2 ) أي متحمل للإثم ، و * ( طعام الأثيم ) * ( 3 ) هو الكافر ههنا ، وقوله * ( والاثم والبغي ) * ( 4 ) قيل : الاثم ما دون الحسد وهو ما يتاثم الانسان بفعله ، والبغي : الاستطالة على الناس أي وحرم الاثم ، وقيل الاثم : الخمر ، والبغي : الفساد ، يقال : شربت الاثم حتى ضل عقلي و * ( إثمه ) * ( 5 ) نسبة إلى الاثم قال تعالى : * ( لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) * ( 6 ) . ( ارم ) * ( إرم ) * ( 7 ) أبو عاد يقال هو عاد بن آدم بن سام بن نوح ويقال * ( إرم ) * ( 8 ) اسم بلدتهم التي كانوا فيها سميت بساكنها ، ويقال : إنها حجبت عن الأبصار بها من أعمدة البناء ما ليس لغيرها ، قال تعالى : * ( إرم ذات العماد ) * ( 9 ) ومعنى الآية على
هامش
1 - الفرقان : 68 . 2 - البقرة : 276 . 3 - الدخان : 44 . 4 - الأعراف : 32 . 5 - البقرة : 181 . 6 - الواقعة : 25 . 7 - الفجر : 7 . 8 - الفجر : 7 . 9 - الفجر : 7 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 487 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي