تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وقال غيره : وثيابك فقصر فان تقصير الثياب طهرها ، و * ( إنهم أناس يتطهرون ) * ( 1 ) عن إدبار النساء والرجال قالوه تهكما ( 2 ) . ( طير ) * ( اطيرنا بك ) * ( 3 ) أي تطيرنا أي تشائمنا ، و * ( يطيروا بموسى ومن معه ) * ( 4 ) يتشائموا بهم ويقولوا لولا مكانهم لما أصابتنا السيئة ، و * ( كل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ) * ( 5 ) قيل : طائره ما عمل من الخير والشر فهو لازم عنقه ، ويقال لكل ما لزم الانسان قد لزم عنقه ، وهذا لك في عنقي حتى أخرج لك منه ، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر ، يقول العرب : جرى لفلان الطائر بكذا من الخير والشر على طريق التفائل والطيرة فخاطبهم الله تعالى بما يستعملون وأعلمهم ان ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم ومثل * ( ألا إنما طائر هم عند الله ) * ( 6 ) أي سبب خيرهم وشرهم عنده وهو حكم ومشيئة أو سبب شؤمهم عند الله وهو أعمالهم المكتوبة عنده .
هامش
1 - الأعراف : 81 ، النمل : 56 . 2 - يقصد قوم لوط . 3 - النمل : 47 . 4 - الأعراف : 130 . 5 - اسرى : 13 . 6 - الأعراف : 130 .