تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
لا يتبعهم على كذبهم وباطلهم وفضول قولهم وما هم عليه من الهجاء وتمزيق الأغراض ومدح من لا يستحق المدح إلا الغاوون ، وقيل : هم شعراء المشركين عبد الله الزبعري وأبو سفيان ، وأبو غرة ، ونحوهم حيث قالوا : نحن نقول مثل ما قال محمد ، وكانوا يهجونه ويجتمع إليهم الأعراب من قومهم يستمعون أشعارهم وأهاجيهم . ( شكر ) * ( شكور ) * ( 1 ) مثيب ، يقال : شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه أما بفعل وأما بثناء ، والله تعالى شكورا أي مثيب عباده على أعمالهم ، وعن ابن عرفة : غفور للسيئات شكور للحسنات ، وقيل : يزكوا عنده القليق فيضاعف الجزاء ، والشكر : هو الثناء باللسان ، وقيل : هو معرفة الاحسان والتحدث به و * ( الشكور ) * ( 2 ) المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل به قلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافه وكدحا ، و * ( إنه كان عبدا شكورا ) * ( 3 ) روي عن الباقر عليه السلام والصادق عليه السلام : إنه كان إذا أصبح وأمسى قال : اللهم إني أشهدك إن ما أصبح أو أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد ، ولك الشكر بها على حتى ترضى وبعد الرضى ، فهذا كان شكره . ( شور ) * ( شاورهم في الأمر ) * ( 4 ) استخرج آراءهم واستعلم ما عندهم ، و * ( شورى بينهم ) * ( 5 ) يتشاورون . ( شهر ) * ( الشهر ) * ( 6 ) مأخوذ من شهرة أمره لحاجة الناس إليه في معاملاتهم ومحل ديونهم وحجهم وصومهم وغير ذلك من المصالح المتعلقة بالشريعة ، قال تعالى : * ( إن
هامش
1 - الفاطر : 30 ، 34 ، الشورى : 23 ، 33 ، التغابن : 17 ، إبراهيم : 5 ، لقمان : 31 ، سبأ : 19 . 2 - سبأ : 13 . 3 - اسرى : 3 . 4 - آل عمران : 159 . 5 - الشورى : 38 . 6 - البقرة : 185 ، 217 ، المائدة : 3 ، 100 .