تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
النوع الثاني عشر ( ما أوله الشين ) ( شجر ) * ( شجر بينهم ) * ( 1 ) اختلط بينهم ، وقال أبو عبيدة : الشجر الأمر المختلف وتشاجر القوم : اختلفوا ، وعن الأزهري * ( شجر بينهم ) * ( 2 ) إذا وقع خلاف بينهم ، وعن ابن عرفة : سمي الشجر : لاختلاف بعضه في بعض وتداخله ، و * ( الشجرة الملعونة في القرآن ) * ( 3 ) شجرة الزقوم ولعنت حيث لعن طاعموها من الكفار فوصفت بلعن أصحابها على المجاز ، ويقال : بنو أمية * ( ونخوفهم ) * ( 4 ) بمخاوف الدنيا والآخرة * ( فما يزيدهم إلا طغيانا ) * ( 5 ) و * ( شجرة الخلد ) * ( 6 ) من أكل منها لا يموت و * ( شجرة مباركة ) * ( 7 ) النبي صلى الله عليه وآله ، و * ( كشجرة طيبة ) * ( 8 ) كالنخلة والتين والرمان وكل شجرة مثمرة طيبة ، وعن ابن عباس : شجرة في الجنة ، وعن الباقر عليه السلام : الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي وعنصر الشجرة فاطمة وثمرتها أولادها وأغصانها وأوراقها شيعتها ، و * ( كشجرة خبيثة ) * ( 9 ) كل شجر لا يطيب ثمرها كشجر الحنظل والكشوت ( 10 ) وعن الباقر عليه السلام : بنو أمية ، قال تعالى : * ( مثلا كلمة طيبة ) * ( 11 ) وهي كلمة التوحيد ، وقيل : كل كلمة حسنة كالتسبيحة
هامش
1 - النساء : 64 . 2 - النساء : 64 . 3 - النساء : 64 . 4 - النساء : 64 . 5 - النساء : 64 . 6 - طه : 120 . 7 - النور : 35 8 - إبراهيم : 24 . 9 - إبراهيم : 26 . 10 - الكشوت : نبت يتعلق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعرق في الأرض . 11 - إبراهيم : 24 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 251 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي