يلبس في الذراع من ذهب فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبه وإن كان من قرون
أو عاج فهو مسكة وجمعه مسك وجمع الجمع أساورة وقرئ * ( فلولا ألقى عليه ) * ( 1 )
أساورة * ( من ذهب ) * ( 2 ) وتسوروا الحائط : تسلقوا : و * ( تسؤروا المحراب ) * ( 3 ) نزلوا
من ارتفاع ولا يكون التسور إلا من فوق ، والسور : الحائط المرتفع ، و * ( فضرب
بينهم بسور ) * ( 4 ) أي بين المؤمنين والمنافقين بسور حائل بين شق الجنة والنار ، ويقال :
هو السور الذي يسمى بالأعراف ( 5 ) ، وسؤرة بالهمز قطعة من القرآن على حده من قولهم :
أسأرت من كذا أي أبقيت وأفضلت منه فضلة ، وسورة بلا همز كل منزلة من البناء ،
ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى ، والجمع سور بفتح الواو
( سهر ) * ( بالساهرة ) * ( 6 ) بوجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم
وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من مفعوله إلى فاعله كعيشة راضية أي مرضية ،
ويقال الساهرة : أرض القيامة ، وعن الأزهري : المكان المستوى .
( سير ) * ( سيارة ) * ( 7 ) مسافرون ، و * ( جاءت سيارة ) * ( 8 ) رفقة يسيرون من
مدين إلى مصر ، و * ( سيرتها الأولى ) * ( 9 ) أي سنردها عصا كما كانت أولا .
هامش
1 - الزخرف : 53 .
2 - الزخرف : 53 .
3 - ص : 21 .
4 - الحديد : 13 .
5 - والباء زائدة لأن المعنى جعل بين المؤمنين والمنافقين .
6 - النازعات : 14 .
7 - يوسف : 19 .
8 - يوسف : 19 .
9 - طه : 21 .