تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
يلبس في الذراع من ذهب فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبه وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعه مسك وجمع الجمع أساورة وقرئ * ( فلولا ألقى عليه ) * ( 1 ) أساورة * ( من ذهب ) * ( 2 ) وتسوروا الحائط : تسلقوا : و * ( تسؤروا المحراب ) * ( 3 ) نزلوا من ارتفاع ولا يكون التسور إلا من فوق ، والسور : الحائط المرتفع ، و * ( فضرب بينهم بسور ) * ( 4 ) أي بين المؤمنين والمنافقين بسور حائل بين شق الجنة والنار ، ويقال : هو السور الذي يسمى بالأعراف ( 5 ) ، وسؤرة بالهمز قطعة من القرآن على حده من قولهم : أسأرت من كذا أي أبقيت وأفضلت منه فضلة ، وسورة بلا همز كل منزلة من البناء ، ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى ، والجمع سور بفتح الواو ( سهر ) * ( بالساهرة ) * ( 6 ) بوجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من مفعوله إلى فاعله كعيشة راضية أي مرضية ، ويقال الساهرة : أرض القيامة ، وعن الأزهري : المكان المستوى . ( سير ) * ( سيارة ) * ( 7 ) مسافرون ، و * ( جاءت سيارة ) * ( 8 ) رفقة يسيرون من مدين إلى مصر ، و * ( سيرتها الأولى ) * ( 9 ) أي سنردها عصا كما كانت أولا .
هامش
1 - الزخرف : 53 . 2 - الزخرف : 53 . 3 - ص : 21 . 4 - الحديد : 13 . 5 - والباء زائدة لأن المعنى جعل بين المؤمنين والمنافقين . 6 - النازعات : 14 . 7 - يوسف : 19 . 8 - يوسف : 19 . 9 - طه : 21 .