وأحمل شدة أثقالكم * كما يحملُ الجملُ البازلُ
وليس سكوتي عنكم رضًى * ولكنه غضبٌ عاقلُ
وقريب من هذا ، وهو في غاية الحسن ، ما أنشده الإمام الناصر ، قدس الله روحه ، لما توفيت الخلا طبية :
من قال مفترياً عل * يّ سلوت كذّبه النحولُ
وجدي على ما تعهدو * ن وإنما صبري جميلُ
ومن شعر شرف الدين ، رحمه الله :
يا ليلة حتى الصباح سهرتُها * قابلتُ فيها بدرَها بأخيهِ
سمح الزمان بها فكانت ليلة * طاب العتابُ بها لمجتذبيهِ
أحييتها وأمتُّها عن كاشح * ما همّه إلاّ الحديث يشيهِ
ومعانقي حلو الشمائل أهيف * جمعتْ ملاحةُ كل شيءٍ فيهِ
يختال معتدلاً فإن ولع الصبا * بقوامه متعرضاً يثنيه
التذكرة الفخرية — صفحة 109
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص١٠٩