وقال :
وقفنا فسلّمنا فكادتْ بمشرفٍ * لعرفانِ صوتي دمنةُ الدارِ تنطقُ
تجيشُ إليَّ النفسُ في كلِّ منزلٍ * لميٍّ ويرتاعُ الفؤادُ المشوقُ
أراكِ إذا ما نمتُ يا ميُّ زرتني * فيا عجباً لو أنَّ رؤياكِ تصدقُ
وقال :
لها بشرٌ مثلُ الحريرِ ومنطقٌ * رخيمُ الحواشي لا هراءٌ ولا نزرُ
وعينانِ قالَ اللهُ كونا فكانتا * فعولانِ بالألبابِ ما تفعلُ الخمرُ
وقال :
ألا يا اسلمي يا ميُّ كلَّ صبيحةٍ * وإنْ كنتُ لا ألقاكِ غيرَ لمامِ
وقال الأعشى :
ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌ * خضراءُ جادَ عليها مسبلٌ هطرُ
التذكرة الفخرية — صفحة 82
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٨٢