يزيد رضا به في الصبح طيباً * لأنَّ الثغر منه جني الأقاحي
ومثله لعميد الدين بن عباس :
وظلم لماها العذب من بعد هدأة * من الليل سلسال الرحيق المفدم
وللسيد الرضي :
وأقسم ما معتقةٌ شمولٌ * ثوت في الدنّ عاماً بعد عام
إذا ما شارب القوم احتساها * أحسَّ لها دبيباً في العظام
بأطيب من مجاجتهن طعماً * إذا استيقظن من سنة المنام
ولم أرشف لهن لمًى ولكن * شهدن بذاك أعواد البشام
هذا البيت الآخر من المعاني المطروقة وأنا أذكر ما يحضرن منها ، قال شاعر الحماسة :
وما نطفةٌ من ماءِ مزن تقاذفت * به جنبتا الجوديّ والليل دامس
فلما أقرتهُ اللصاب تنفستْ * شمالٌ بأعلى متنهِ فهو قارسُ
التذكرة الفخرية — صفحة 74
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٧٤