ينالُ بالرّفقِ ما يعيا الرجالُ بهِ * كالموتِ مستعجلاً يأتي على مهلِ
تكسو السيوفَ نفوسُ الناكثينَ به * ويجعلُ الهامَ تيجانَ الفتى الذُّبلِ
قد عوَّدَ الطير عاداتٍ وثقنَ بها * يتبعنهُ في كلِّ مرتحلِ
لله من هاشم في أرضهِ جبلٌ * وأنت وابنكَ ركنا ذلك الجبلِ
أبو تمام :
ستصبح العيس بي والليلُ عندَ فتىً * كثيرِ ذكرِ الرِّضا في ساعةِ الغضبِ
صدفتُ عنه فلم تصدفْ مواهبهُ * عنّي وعاودهُ ظنّي فلم يخبِ
كالغيثِ إن جئتهُ وافاكَ ريِّقهُ * وإن ترَّحلتَ عنه جدَّ في الطلبِ
وقال :
أحوامل الأثقال إنك في غدٍ * بفناء أحمل منك للأثقالِ
كالغيثِ ليسَ له أريدَ غمامهُ * أو لم يردْ بدٌّ من التّهطالِ
آخر :
إنَّ للناس غايةً في المعالي * وقفوا عندها وأنتَ تزيدُ
التذكرة الفخرية — صفحة 456
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٤٥٦