فخذ يمين الحي بالميت الذي * ما غادرت فيه الغواني نفسا
صبّ إذا ما نسمة الغور صبتْ * عاوده برح الهوى فانتكسا
فداويا بنفحةِ البان جوى * متيّم من برئه قد يئسا
وعلِّلا حشاشةً عليلةً * قد عافها الآسي وعفّاها الأسى
وعدتماني يا خليلي بأن * تعرّجا على النقا وتحبسا
وقلتما صبحيَ حيّ بعدهم * لو كان حيّاً بعدهم تنفسا
قوله :
جفونها سلبن سقمي والكرى
فيه نظر لأنها إذا سلبت سقمه فقد صح ، وقد أخذه من ابن القيسراني الحلبي وزاد عليه في قوله :
سلب العيونَ نعاسها * فلذا تراه الدهر ناعس
ومثل بيت ابن القيسراني وأظنه له أيضاً :
هذا الذي سلب العشاق نومهم * أما ترى عينه ملأى من الوسن
التذكرة الفخرية — صفحة 243
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٤٣