وهي أبيات حسنة ومنها :
ولما وردنا ماء مدين حبه * وجدنا عليه أمةً تشتكي الصدى
فقلت لعذالي عليه تنبهوا * فقد لاح طور الحسن فاستمعوا الندا
ومثل قوله :
طور الحسن
قول الآخر ، وزاد عليه :
عجباً كيف نمتَ عني وأضحى * مسهري في الهوى العذار الرقيمُ
وثناك الدلال عن مستهامٍ * لك يا ظبي من حشاه صريمُ
لم أؤاخذك في الملاحة إلاّ * وفؤادي طورٌ وقلبي كليمُ
ولي من أبيات :
أيا ربَّ حسنٍ قد تعالى ملاحةً * خليلك قد أضحى كليماً من الصدِّ
ولابن قلاقس أبيات حسنة تلم بهذه المعاني ، وهي :
ما ضرَّ ذاك الريم أن لا يريم * لو كان يرثي لسليم سليم
وما على من وصله جنة * أن لا أرى من صدّه في جحيم
رقيم خدٍّ نام عن ساهرٍ * ما أجدر النومَ بأهل الرقيم
التذكرة الفخرية — صفحة 228
مساهمون: بهاء الدين المنشئ الأربلي
ص٢٢٨