تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( زندگانى حضرت امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
به جاى مىآورم و براى او سوگندهاى محكم و پيمانهاى مؤكّد مىآورم تا خاطرش جمع گردد و در همهء كارها بر آن اعتماد داشته باشد . در پاسخ نامه‌ام و هر حاجتى نزد من دارى ، شتاب كن و السلام » . ( 1 ) او نامهء خود را با اين ابيات پايان داد :
يا أيها الراكب العادى مطيته * على غذافرة فى سيرها فحسم ابلغ قريشا على نأى المزار بها * بينى و بين الحسين اللّه و الرحم و موقف بفناء البيت انشده * عهد الاله غدا و ما توفى به الذمم عنيتم قومكم فخرا بأمكم * ام لعمرى حصان عفة كرم هى التى لا يدانى فضلها احد * بنت الرسول و خير الناس قد علموا انى لا علم او ظنا كعالمه * و الظن يصدق احيانا فينتظم ان سوف يترككم ما تدعون بها * قتلى تهاداكم العقبان و الرخم يا قومنا لا تشبوا الحرب اذ سكنت * و امسكوا بحبال السلم و اعتصموا قد جرب الحرب من قد كان قبلكم * من القرون و قد بادت بها الأمم فأنصفوا قومكم لا تهلكوا برحا * فرب ذى برح زلت به القدم
« اى سوارى كه مركب خود را به سرعت مىراند و به شتاب مىرود » . « به قريش ، با وجود دورى راه ابلاغ كن كه ميان من و حسين ، خداوند است و خويشاوندى » . « و ايستادنى در كنار خانهء كعبه كه پيمان خدا را از او بخواهم ، فردا و آنچه عهدها به آن وفا مىكنند » . « شما قومتان را مهم دانستيد به افتخار مادرتان ، مادرى كه به جانم سوگند ! قلعهء عفت و بزرگى باشد » . « اوست كه هيچ كس در برترى به او نمىرسد ، دخت پيامبر و بهترين