تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
سعفا تجلل ( 1 ) من سوأتها حضن * وسال ذو شوغر ( 2 ) منها وسلوان ليست بأطيب مما يشوي حذف * إذ قال كل سوى العين حرفان ( 3 ) ولا هوازن ( 4 ) قوما غير أن بهم * داء اليماني إن لم يغدروا خانوا فيهم أخي لو وفوا أو بر عهدهم * ولو نهكناهم بالطعن قد لانوا أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها * مني رسالة نصح فيه تبيان إني أظن رسول الله صابحكم ( 5 ) * جيشا له في فضاء الأرض أركان فيهم سليم أخوكم غير تارككم * والمسلمون عباد الله مثلان ( 6 ) وفي عضادته اليمنى بنو أسد * والأخريان ( 7 ) بنو عبس وذبيان تكاد ترجف منه الأرض رهبته * وفي مقدمه أوس وعثمان * قال العطاردي وهم مزينة ( 8 ) قال ونا يونس عن ابن إسحاق قال فقال العباس بن مرداس يذكر قارب بن الأسود وفراره عن بني أبيه ( 9 ) وقومه وذا الخمار ( 10 ) وحبسه قومه فقال ( 11 ) * ألا من مبلغ عني ثقيفا * وسوف إخال يأتيها الخبير وعروة إنما هذا جواب * وقول غير قولكم يسير * * بأن محمدا لله عبد * نبي لا يضل ولا يجور
هامش
( 1 ) عن م وبالأصل : " تحلل " وفي السيرة : " شنعاء جلل " . ( 2 ) بالأصل وم : " وسال واستوعرا منها وسلون " والمثبت عن سيرة ابن هشام . ( 3 ) كذا عجزه بالأصل وم ، وفي ابن هشام : إذ قال كل شواء العير جوفان ( 4 ) ابن هشام : وفي هوازن قوم . ( 5 ) عن م وابن هشام ، وفي الأصل : صاحبكم . ( 6 ) في السيرة : غسان . ( 7 ) كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة وابن هشام : والأجربان . ( 8 ) يعني أوس وعثمان ، وهما قبيلا مزينة ، قاله ابن إسحاق . ( 9 ) وكانت راية الأحلاف يوم حنين مع قارب بن الأسود ، فلما انهزم الناس أسند رايته إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف . ( 10 ) واسمه : عوف بن الربيع . ( 11 ) الخبر والشعر في سيرة ابن هشام 4 / 93 - 94 .
تاريخ مدينة دمشق — صفحة 417 | علي شيري / ابن عساكر