ففي المسند يجمع المؤَلَّف أحاديث الصحابي في موضوعات مختلفة ويَضُمّ بعضها إلى بعضٍ تحت عنوان ، كمسند عبد اللَّه بن عباس ، أو عبد اللَّه بن مسعود ، أو أُبيّ بن كعب ، وربما يتوسع فترتب المسانيد على أسماء القبائل ، أو على حسب السابقة إلى الإِسلام أو الشرافة في البيت وقد يقتصر على أحاديث صحابي واحد كمسند الإمام علي - عليه السلام - أو جماعة منهم كأحاديث الخلفاء ، أو العشرة ، أو طائفة خاصة جمعها وصف واحد ، كمسند الصحابة الذين نزلوا مصر أو الكوفة .
وقد قام لفيف من المحدثين القدامى بتدوين الحديث على هذا النوع ، فمن الشيعة نذكر ما يلي :
1 - مسند الإِمام أمير المؤمنين - عليه السلام - لأَبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي شيخ جعفر بن قولويه الذي توفّي عام 367 ه « 1 » .
2 - مسند ابن عباس له أيضاً « 2 » .
3 - مسند زيد بن علي بن الحسين ( الشهيد عام 122 ه ) جمعها عبد العزيز ابن إسحاق البقّال ( المتوفّى عام 313 ه ) ، ورواه عن زيد أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي « 3 » .
وقد ذكر النجاشي سنده إلى عمرو بن خالد الواسطي الذي كان زيدياً « 4 » .
4 - مسند عبد اللَّه بن بكير بن أعين جمعه أبو العباس أحمد بن عقدة الهمداني اليماني ( المتوفّى عام 333 ه ) « 5 » .
إلى غير ذلك ممّا ذكره البحاثة الكبير شيخنا المجيز الطهراني في الذريعة « 6 » .
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 240 برقم 640 .
« 2 » رجال النجاشي : 240 برقم 640 .
« 3 » الذريعة للطهراني : 21 - 26 .
« 4 » رجال النجاشي : 288 برقم 771 .
« 5 » رجال النجاشي : 94 برقم 233 .
« 6 » الذريعة للطهراني : 21 - 27 .