في عصرهما ولإِيفاء ذلك الغرض نطرح الموضوعات التالية وليكون أداءً لبعض الحقوق :
1 - تصوير الظروف والتيارات الفكرية التي سادت عصر الشيخ الكليني .
2 - عرض نبذة مختصرة عن سيرة الكليني والبيت العريق الذي نشأ فيه .
3 - لمحة خاطفة عن الآثار التي تركها وأخصّ بالذكر كتابه القيّم « الكافي » .
4 - سيرة الشارح وحياته وآثاره .
5 - الخطوط العريضة لفلسفته .
6 - تحليل كتابه باسم « شرح أُصول الكافي » .
هذه هي الخطوط الرئيسيّة لمقالنا .
فنقول :
الحديث المصدر الثاني في التشريع
يُعدّ الحديث المصدر الرئيس للمسلمين قاطبةً في العقائد والأَحكام بعد القرآن الكريم ، وهو كالكتاب وحي بمعناه وإن لم يكن وحياً بلفظه ، وكيف لا يكون كذلك والنبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يصدر في تبيين العقيدة والشريعة إلَّا عن الوحي ، قال سبحانه : * ( ( وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) ) * « 1 » وقال سبحانه : * ( ( وأَنْزَلَ الله عَلَيْكَ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ ) ) * « 2 » إنّ مقتضى عطف الحكمة على الكتاب ، أنّها غيره ، وليست هي إلَّا السنّة المأثورة عن طريق قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - وفعله وتقريره .
هامش
« 1 » النجم : 3 4 .
« 2 » النساء : 113 .