الثاني : إرشاد الأَذهان إلى أحكام الإِيمان
وهو دورة فقهية كاملة غير استدلالية للفقه الإِمامي من الطهارة إلى الديات ، ويعد من الكتب الفقهية المعتمد عليها .
يعرفه مؤَلفه في خلاصته بأنّه حسن الترتيب « 1 » .
وقال شيخنا الطهراني : هو من أجل كتب الفقه وأعظمها عند الشيعة ، ولذلك تلقّاها علماؤهم بالشرح والتعليق عبر القرون من عصر مؤَلفه إلى يومنا هذا ، وقد أحصى مجموع مسائله في خمس عشرة ألف مسألة ، فرغ منه سنة 676 ه أو 696 « 2 » .
والكتاب بالنسبة إلى ما سبقه أشبه بالمفصل إلى المجمل ، فقد بسط القول فيه أكثر ممّا ورد في الأَوّل ، ألَّف الأَوّل للمتعلَّمين المبتدئين ثمّ ألَّف هذا لمن ارتقى مرتبة من العلم .
وقد ذكر شيخنا الطهراني في موسوعته أسماء 36 شرحاً وتعليقة على الكتاب « 3 » ، وأنهاها محقّق كتاب إرشاد الأَذهان في تقديمه إلى 15 شرحاً وتعليقة « 4 » .
الثالث : قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام
وهو من الكتب المتداولة المشهورة ، وقد ذكر فيه من القواعد ما يناهز 660 قاعدة في الفقه ، لخص فيه فتاواه وبيّن قواعد الأَحكام ، ألَّفه بالتماس ولده فخر
هامش
« 1 » كما في أمل الأمل : 2 - 84 ، ولم ترد هذه الكلمة في الخلاصة المطبوعة .
« 2 » الذريعة : 13 - 73 و 1 - 510 .
« 3 » الذريعة : 1 - 510 برقم 2509 .
« 4 » إرشاد الأَذهان : 185 193 ، قسم المقدمة .