بريده ء اسلمى كه گفت : " با على به غزوه اى به يمن رفتم ، واز أو جفوه اى
- ناخوشايندى - ديدم ، بر رسول خدا وارد شدم ، على را ياد كردم وخورده بر أو
گرفتم ، ديدم رخسار رسول خدا متغير شد ، پس گفت : يا بريده ، آيا من سزاوارتر
نيستم به مؤمنين از خودشان ؟ گفتم : بلى ، يا رسول الله فرمود : هر كس كه من
مولاي اويم پس على مولاي اوست . " ( 1 )
واين همان بيان حضرت در غدير خم است كه در اين مقام به بريده هم
فرموده است .
وواقعهء غدير خم را أكابر محدثين ومورخين ومفسرين به تناسب ارتباط اين
واقعه با موضوع فن خود ذكر كرده اند ، بلكه بزرگان أهل لغت نيز در كتب لغت
آورده اند ، مثلا ابن دريد در جمهرة اللغة مى گويد : " غدير معروف ، وهو الموضع
الذي قام فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خطيبا يفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 2 )
ودر تاج العروس در كلمهء ( ولى ) مى گويد : " الذي يلي عليك امرك . . . . ومنه
الحديث : من كنت مولاه فعلى مولاه " ، وابن أثير در نهاية در كلمهء ( ولى ) مى گويد :
" وقول عمر لعلى أصبحت مولى كل مؤمن ، اى ولى كل مؤمن . "
وحديث غدير به طرق صحيحه نزد عامه روايت شده ، اگر چه كثرت عدد
طرق حديث به حدى است كه محتاج به صحت سند نيست .
حافظ سليمان بن إبراهيم قندوزى حنفي در ينابيع المودة مى گويد : " ودر
مناقب محمد بن جرير طبري صاحب تاريخ ، خبر غدير خم را از هفتاد وپنج
طريق روايت كرده ، وكتابي در اين موضوع به نام كتاب " الولاية " نوشته است ،
وهمچنين خبر غدير خم را أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقده روايت
كرده ، وكتابي در اين موضوع به نام " الموالاة " نوشته ، وطرق خبر را از صد وپنج
طريق ذكر كرده است . "
هامش
1 . المستدرك على الصحيحين ، جلد 3 ، صفحهء 110
مناقب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، جلد 2 ، صفحهء 425
كشف الغمة في معرفة الأئمة ، جلد 1 ، صفحهء 292 وكتب ديگر .
2 . جمهرة اللغة ، جزء أول ، صفحهء 108