5 - مع اليزيدية
إن لابن تيمية مع هذا الطائفة من الغلاة كلاما يثير الكثير من
الشكوك ، ويضع العديد من علامات الاستفهام حول
عقيدته . .
من هذه الطائفة قوم غلوا بيزيد بن معاوية وبالشيخ
عدي بن مسافر الأموي ، فانضافوا إلى فرق الغلاة التي
أجمع المسلمون على كفرها وخروجها من الإسلام لأنها
أضافت إلى البشر صفات الإله جل جلاله ، ، وهذه الفرقة
التي غلت بيزيد وعدي بن مسافر عرفت بالعدوية ، نسبة
إلى عدي بن مسافر . .
لقد عاصر ابن تيمية هذه الطائفة فكتب إليهم كتابا
استهله بكلام لا يشبه شيئا من كلامه في مخالفيه وخاصة
من أصحاب الفرق الأخرى وأهل البدع الظاهرة ، أو حتى
الذين عدهم هو من أهل البدع . .
لقد استهل كتابه بقوله :