مصلحته ! !
عجبا للباحث الكبير مالك بن بني كيف غفل عن هذه
المقولة في نظريته التي أسماها " القابلية للاستعمار " !
لكن العقاد أجاد في تفسير هذه المقولة وأمثالها ، فقال :
" إن القول بصواب الحسين معناه القول ببطلان تلك
الدولة . . والتماس العذر للحسين معناه إلقاء الذنب على
يزيد ، وليس بخاف كيف ينسى الحياء وتبتذل القرائح
أحيانا في تنزيه السلطان القائم وتأثيم السلطان الذاهب " !
( عباس محمود العقاد : أبو الشهداء : 106 )
- ويقول مرة أخرى معتذرا ليزيد : " ويزيد ليس بأعظم
جرما من بني إسرائيل ، كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياء ،
وقتل الحسين ليس بأعظم من قتل الأنبياء " ! ! ( منهاج السنة
2 : 247 )
أرأيت عذرا أقبح من فعل كهذا ؟ ! !
نكتفي بهذا القدر خشية أن نكون قد أطلنا في هذا
الباب ، لنقف على جوانب أخرى من مواقف ابن تيمية
وعقيدته .
ابن تيمية في صورته الحقيقية — صفحة 40
مساهمون: صائب عبد الحميد
ص٤٠