الجبال ، و بارئ الحيوان ، و خالق الشّجر ، و فاتح ينابيع الأرض و مدبّر الامور و مسيّر السّحاب و مجرى الرّيح و الماء و النّار من أغوار الأرض متصاعدات في الهواء ، و مهبط الحرّ و البرد ، الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات ، و بشكره تستوجب الزّيادات ، و بأمره قامت السّماوات ، و بعزّته استقرّت الرّاسيات ، و سبّحت الوحوش في الفلوات و الطّير في الوكنات .
الحمد للّه رفيع الدّرجات ، منزل الآيات ، واسع البركات ، ساتر العورات ، قابل الحسنات ، مقيل العثرات ، منفّس الكربات ، منزل البركات ، مجيب الدّعوات ، محيى الأموات ، إله من في الأرض و السّماوات .
الحمد للّه على كلّ حمد و ذكر ، و شكر و صبر ، و صلاة و زكات ، و قيام و عبادة ، و سعادة و بركة ، و زيادة و رحمة ، و نعمة و كرامة و فريضة ، و سرّاء و ضرّاء ، و شدّة و رخاء ، و مصيبة و بلاء ، و عسر و يسر ، و غناء و فقر ، و على كلّ حال ، و في كلّ اوان و زمان ، و كلّ مثوى و منقلب و مقام .
اللّهمّ إنّي عائذ بك فاعذني ، و مستجير بك فأجرني ، و مستعين بك فأعنّي ، و مستغيث بك فأغثني ، و داعيك فأجبني ، و مستغفرك فاغفر لي و مستنصرك فانصرني ، و مستهديك فاهدني ، و مستكفيك فاكفني ، و ملتج إليك فآوني ، و متمسّك بحبلك فاعصمني ، و متوكّل عليك فاكفني ، و اجعلني في عبادك ، و جوارك ، و حرزك ، و كنفك ، و حياطتك ، و حراستك ، و كلائتك و حرمتك ، و أمّك ، و تحت ظلّك ، و تحت جناحك ، و اجعل علىّ جنّة واقية منك ، و اجعل حفظك ، و حياطتك و حراستك ، و كلائتك من ورائي ، و امامي ، و عن يميني ، و عن شمالى ، و من فوقي ، و من تحتى ، و حوالىّ حتّى لا يصل احد من المخلوقين الى مكروهي و اذاى ، لا إله إلّا انت المنّان ، بديع السّماوات و الأرض ذو الجلال و الإكرام .
اللّهمّ اكفني حسد الحاسدين ، و بغى الباغين ، و كيد الكائدين ، و مكر الماكرين ، و حيلة المحتالين ، و غيلة المغتالين ، و غيبة المغتابين ، و ظلم الظّالمين ، و جور
فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 355
مساهمون: سيد حسن افتخارزاده
ص٣٥٥