تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
( 1 ) ابراهيم بن عمر صنعانى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود : براى امور مهم و بسيار خطرناك دو ركعت نماز مىخوانى ، و اين همان نمازى است كه حضرت زهرا عليها السّلام آن را مىخواند . در ركعت اوّل پس از حمد « قل هو اللّه » را پنجاه مرتبه و در ركعت دوم نيز پس از حمد پنجاه مرتبه مىخوانى . پس از سلام نماز ، بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صلوات بفرست و سپس دستت را بلند كن و بگو : « اللّهم أتوجّه إليك بهم ، و أتوسّل إليك بحقّهم [ بحقّك ] العظيم الّذي لا يعلم كنهه سواك ، و بحقّ من حقّه عندك عظيم ، و بأسمائك الحسنى و كلماتك التّامّات الّتي أمرتني أن أدعوك بها ، و أسألك باسمك العظيم الّذي أمرت إبراهيم عليه السّلام أن يدعو به الطّير فأجابته ، و باسمك العظيم الّذي قلت للنّار :
كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
فكانت ، و بأحبّ أسمائك إليك و أشرفها عندك ، و أعظمها لديك ، و أسرعها إجابة ، و أنجحها طلبة ، و بما أنت أهله و مستحقّه و مستوجبه ؛ و أتوسّل إليك ، و أرغب إليك ، و أتصدّق منك ، و أستغفرك ، و أستمنحك ، و أ تضرّع إليك ، و أخضع بين يديك ، و أخشع لك ، و اقرّ لك بسوء صنيعتى ، و أتملّق و ألحّ عليك ، و أسألك بكتبك الّتي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم أجمعين من التّوراة و الانجيل و القرآن العظيم من أوّلها إلى آخرها ، فإنّ فيها اسمك الاعظم ، و بما فيها من أسمائك العظمى ، أتقرّب إليك ، و أسألك أن تصلّي على محمّد و آله ، و أن تفرّج عن محمّد و آله ، و تجعل فرجي مقرونا بفرجهم ، و تبدأ بهم فيه ، و تفتح أبواب السّماء لدعائي في هذا اليوم ، و تأذن في هذا اليوم و هذه اللّيلة بفرجى و إعطاء سؤلي و أملي في الدّنيا و الآخرة ، فقد مسّنى الفقر و نالنى الضّرّ و شملتني الخصاصة ، و ألجأتني الحاجة ، و توسّمت بالذّلّة ، و غلبتني المسكنة ، و حقّت عليّ الكلمة ، و أحاطت بي الخطيئة ، و هذا الوقت الّذي وعدت أولياءك فيه الإجابة . فصلّ على محمّد و آله ، و امسح ما بي بيمينك الشّافية ، و انظر إليّ بعينك الرّاحمة ، و أدخلني في رحمتك الواسعة ، و أقبل إليّ بوجهك الّذي إذا أقبلت به على أسير
فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 307 | سيد حسن افتخارزاده / أحمد رحمانى همدانى