تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
« لا إله الا أنت » و به حقّ محمّد و آل محمّد ، و [ حاجتت را مىخواهى و مىگويى : ] براى من اين كار را اين چنين انجام بده ، اى بخشنده ! ( 1 ) زاهد عابد ، سيّد بن طاووس حلّى رحمه اللّه گويد : صفوان روايت كند كه محمّد بن على حلبى در روز جمعه بر حضرت صادق عليه السّلام وارد شد . به حضرت عرض كرد : برترين كارى را كه مىتوان در چنين روزى انجام داد ، به من بياموز ! حضرت فرمود : اى محمّد ! من كسى را بزرگتر از فاطمه عليها السّلام نزد رسول خدا نمىشناسم و كارى را برتر از آنچه كه پدرش حضرت محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به او آموخت ، نمىدانم . آن حضرت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود : صبح روز جمعه غسل كند و قدمهايش را صاف و مرتّب بگذارد ، دو نماز دو ركعتى بخواند ؛ در نماز اوّل در ركعت اوّل پس از حمد پنجاه مرتبه ( سورهء ) توحيد و در ركعت دوم پس از حمد پنجاه مرتبه ( سورهء ) و العاديات و در نماز دوم در ركعت اوّل پس از حمد پنجاه مرتبه ( سورهء ) إذا زلزلت الأرض و در ركعت دوّم پس از حمد پنجاه مرتبه ( سورهء ) إذا جاء نصر اللّه - كه اين سوره آخرين سوره‌اى است كه بر آن حضرت نازل شد - و پس از فراغت از نماز اين دعا را بخواند : « الهي و سيّدي ، من تهيّأ أو تعبّأ او اعدّ او استعدّ لوفادة الى مخلوق رجاء رفده و فوائده و نائله و فواضله و جوايزه فاليك يا الهي كانت تهيئتي و تعبيتي و اعدادي و استعدادي رجاء رفدك و معروفك و نائلك و جوائزك فلا تحرمني ذلك ، يا من لا يخيب عليه مسألة السّائل و لا تنقصه عطيّة نائل فانّي لم آتك به عمل صالح قدّمته و لا شفاعة مخلوق رجوته ، اتقرّب اليك بشفاعة محمّد و اهل بيته صلواتك عليهم اجمعين ، ارجو عظيم عفوك الّذي عفوت به على الخاطئين عند عكوفهم على المحارم فلم يمنعك طول عكوفهم على المحارم ان عدت عليهم بالمغفرة و انت سيّدي العوّاد بالنّعماء و انا العوّاد بالخطاء ، أسألك بمحمّد و آله الطّاهرين ان تغفر لي الذّنب العظيم ، فانّه لا يغفر ذنبي العظيم الّا العظيم ، يا عظيم يا عظيم يا