22 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل
ابن زياد ، عن أحمد بن بشر ( 1 ) عن محمد بن جمهور العمي ، عن محمد بن الفضيل بن يسار ،
عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال في الربوبية العظمى والإلهية
الكبرى : لا يكون الشئ لا من شئ إلا الله ، ولا ينقل الشئ من جوهريته إلى جوهر
آخر إلا الله ، ولا ينقل الشئ من الوجود إلى العدم إلا الله ( 2 ) .
23 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن
إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا أبي ، عن الريان بن الصلت ، عن علي بن موسى
الرضا عليهما السلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : قال الله جل جلاله ، ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما عرفني من
شبهني بخلقي ، وما على ديني من استعمل القياس في ديني .
24 - حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل ببلخ ، قال :
حدثنا علي بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان الفراء ( 3 ) عن علي بن موسى
الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : التوحيد
نصف الدين ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ( 4 ) .
25 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن الحسين
هامش
( 1 ) في نسخة ( ج ) ( أحمد بن بشير ) .
( 2 ) مضمون هذا الحديث معنى قولهم : ( لا مؤثر في الوجود إلا الله ) فكل ما يقع
في الوجود من دون أن يكون من شئ فهو من تكوينه وإبداعه ، فكل مصنوع لكل أحد
إلا الله فيه شئ كان قبله وشئ حادث أفاضه الله تعالى .
( 3 ) كذا راجع ص 377 .
( 4 ) التوحيد بشروطه من سائر الاعتقادات الحقة نصف الدين ، والنصف الآخر العمل
بما اقتضاه التوحيد ، وقوله : ( واستنزلوا - الخ ) تنبيه على أن هم الرزق لا يشغلهم عن
الدين وتحصيل معارفه فإنه مقسوم بينكم مضمون لكم يصل إليكم من رازقكم ، فإن قدر عليكم
في بعض الأحيان فاستنزلوه واطلبوا السعة بالصدقة والإنفاق كما قال تعالى : ( ومن قدر
عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله ) .