محمد بن زكريا الغلابي ( 1 ) قال : حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد ( 2 ) قال : حدثنا
عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسن بن علي
ابن أبي طالب عليهما السلام ، أنه سئل عن قول الله عز وجل : ( إنا كل شئ خلقناه
بقدر ) ، فقال : يقول عز وجل : إنا كل شئ خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم ( 3 )
31 - حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا علي بن الحسن الكوفي ، عن أبيه
الحسن بن علي بن عبد الله الكوفي ، عن جده عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن
مسلم أنه سئل الصادق عليه السلام عن الصلاة خلف من يكذب بقدر الله عز وجل ، قال :
فليعد كل صلاة صلاها خلفه .
32 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن
الحسين السعدآبادي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن
محمد بن سنان ، عن زياد بن المنذر ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباته ، قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام في القدر : ألا إن القدر سر من سر الله ، وستر من ستر الله ،
وحرز من حرز الله ، مرفوع في حجاب الله ، مطوي عن خلق الله ، مختوم بخاتم
الله ، سابق في علم الله ، وضع الله العباد عن علمه ( 4 ) ورفعه فوق شهاداتهم ومبلغ
عقولهم لأنهم لا ينالونه بحقيقة الربانية ولا بقدرة الصمدانية ولا بعظمة النورانية
ولا بعزة الوحدانية ، لأنه بحر زاخر خالص لله تعالى ، عمقه ما بين السماء
و
هامش
( 1 ) أبو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الغلابي أحد الرواة للسير والأحداث
والمغازي وغير ذلك وكان ثقة صادقة ، كذا قال ابن النديم ، والغلاب بالغين المعجمة
واللام المخففة والباء الموحدة أبو قبيلة بالبصرة .
( 2 ) في نسخة ( ب ) و ( د ) ( أحمد بن عيسى بن يزيد ) .
( 3 ) وأما أهل الجنة فإن لهم من الله فضلا كبيرا غير ما أعدلهم أجرا كريما .
( 4 ) هكذا في النسخ إلا نسخة ( ج ) ففيها : ( ومنع الله العباد عن علمه ) وفي البحار
باب القضاء والقدر عن إعتقادات الصدوق : ( وضع الله عن العباد علمه ) مع أن ما في
الاعتقادات موافق لما هنا .