الجوهري ، قال : حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض ، عن أبي حازم ، عن عمر وبن
شعيب ( 1 ) عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى
يؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره .
28 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه ، قال :
حدثنا محمد بن الحسن الطائي ، قال : حدثنا أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي ، الرازي
عن علي بن جعفر الكوفي ، قال : سمعت سيدي علي بن محمد يقول : حدثني أبي
محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه
جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين
ابن علي عليهم السلام ، وحدثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي ، قال : حدثني أبو القاسم
إسحاق بن جعفر العلوي ، قال : حدثني أبي جعفر بن محمد بن علي ، عن سليمان
ابن محمد القرشي ، عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه
محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي عليهم السلام - واللفظ لعلي بن أحمد بن محمد
ابن عمران الدقاق - قال : دخل رجل من أهل العراق على أمير المؤمنين عليه السلام
فقال : أخبرنا عن خروجنا إلى أهل الشام أبقضاء من الله وقدر ؟ فقال له أمير المؤمنين
عليه السلام : أجل يا شيخ ، فوالله ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلا بقضاء من الله وقدر
فقال الشيخ : عند الله أحتسب عنائي ( 2 ) يا أمير المؤمنين ، فقال : مهلا يا شيخ ، لعلك
تظن قضاء حتما وقدرا لازما ( 3 ) لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي
والزجر ، ولسقط معنى الوعيد والوعد ، ولم يكن على مسيئ لائمة ولا لمحسن
محمدة ، ولكان المحسن أولى باللائمة من المذنب والمذنب أولى بالاحسان من
هامش
( 1 ) في نسخة ( ج ) ( عن أبي دجانة عن عمر بن شعيب ) ، وفي نسخة ( ط ) ( عن أبي
دجانة عن عمرو بن سعيد ) .
( 2 ) أي إن كان خروجنا وجهادنا بقضائه تعالى وقدره لم نستحق أجرا فرجائي أن
يكون عنائي عند الله محسوبا في عداد أعمال من يتفضل عليهم بفضله يوم القيامة .
( 3 ) بالمعنى الذي زعمته الجبرية .