تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

إن الزهو ليس من الإنصاف كأن نروم التطبيق السطحي لمعاني القرآن العزيز السامية ليصطبغ بصبغة الابتذال . صحيح أن ماديي العالم الذين لا يولون الأصالة للروح ، يقدمون التحايا تجليلا لقادة ومؤسسي المدرسة المادية ويبعثون لهم السلام ، ولكن هل من الصحيح أن نطبق مفاهيم القرآن السامية والتي تبين حقيقة واحدة وواقعا واحدا ، أن نطبقها بهذا المستوى ، ونقول أن جميع هذه التحايا التي بعثها القرآن للأنبياء ، ونحن المسلمون نتلوها أيضا صباح مساء ، هي حفنة من مجاملات جافة خالية من المعنى . وهنا حيث يقول : 1 - سلام على نوح في العالمين 37 : 79 ( 1 ) . 2 - سلام على إبراهيم 37 : 109 ( 2 ) . 3 - سلام على موسى وهارون 37 : 120 ( 3 ) . 4 - سلام على آل ياسين 37 : 130 ( 4 ) . 5 - سلام على المرسلين 37 : 181 ( 5 ) . ه - تحية للنبي الأكرم ( ص ) في تشهده : إن جميع المسلمين في العالم ، رغم الفوارق الموجودة في فروعهم الفقهية يخاطبون النبي الجليل ( ص ) صباحا ومساءا ، ويقولون :

هامش
( 1 ) سورة الصافات : الآية 79 . .
( 2 ) سورة الصافات : الآية 109 .
( 3 ) سورة الصافات : الآية 120 . .
( 4 ) سورة الصافات : الآية 130 .
( 5 ) سورة الصافات : الآية 181 . .