تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

لقد وردت هذه الأنواع من الأحلاف وبكثرة في مباحثات أئمتنا مع أناس ذلك الوقت ، ننقل لكم منها بعض النماذج : « ثامن الأئمة » - عليه السلام - يحلف لدى مباحثاته ، برسول اللَّه - صلوات اللَّه وسلامه عليه - ، وبقرابته برسول اللَّه ( ص ) ، وببيت اللَّه ، وبالمقابل ( 1 ) . « الإمام الجواد » - عليه السلام - يحلف بحياة المقابل ( 2 ) . وفي مقابل ذلك ، هناك سلسلة من الروايات ، يجب تفسيرها قرينة للروايات السابقة . مثلا : « كلّ يمين بغير اللَّه فهي من خطوات الشّيطان » ( 3 ) . بيد أن المقصود من هذه الأحلاف ، هو ذلك القسم من الأحلاف الذي كان شائعا في أوساط الناس في تلك الحقبة ، مثلا إنهم كانوا يحلفون بالطلاق ، كما جرى تفسير ذلك في حديث هذه الجملة . يقول رجل ل « الإمام الصادق » - عليه السلام - : « إنّي أحلفت بالطَّلاق والعتاق والنّذور » فيقول الإمام - عليه السلام - في جوابه :

هامش
( 1 ) « وسائل الشيعة » المجلد 16 ، كتاب الإيمان ، الباب 30 ، الأحاديث 6 ، 7 ، 8 ، 10 ، 14 ، . .
( 2 ) « وسائل الشيعة » المجلد 16 ، كتاب الإيمان ، الباب 30 ، الأحاديث 6 ، 7 ، 8 ، 10 ، 14 ، . .
( 3 ) الرجوع إلى « وسائل الشيعة » ، المجلد 16 ، كتاب الإيمان ، الباب 15 ، الأحاديث 4 ، 5 ، 6 ، وإلى المصدر السابق ، الباب 14 ، الحديث 5 . .