اللَّيل ، فيقول أبو بكر وأبيك ما ليلك بليل سارق . . . « ( 1 ) . يتضح من خلال مراجعة الأشعار التي بقيت منذ صدر الإسلام ، أن الحلف ببيت الله كان تماما شائعا في أوساط العرب . يقول أبو طالب في قصيدته « اللامية » :
كذبتم وبيت الله ، نبزي محمّدا * ولمّا نطاعن دونه ونناضل ( 2 )
لقد نقل عن الابن الأكبر ل « الحسين بن علي » - عليه السلام - يعني عن علي الأكبر ، أنه رجز في يوم عاشوراء رجزا ، هذا مفاده :
أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * نحن وبيت الله أولى بالنّبيّ ( 3 )
ينقل « أحمد بن حنبل » في كتابه « المسند » عن « عائشة » ، أن المسروق قال لها :
« سألتك بحقّ هذا القبر ، ما الَّذي سمعت من رسول الله في
هامش
( 1 ) » الموطأ في الحديث أو موطأ الإمام مالك « مع شرح الزرقاني ، المجلد 4 ، الصفحة 159 . .
( 2 ) لقد نقلت في « سيرة ابن هشام » ، المجلد الثاني ، الصفحة 275 ، طبعة مصر ، مصطفى الحلبي ، وفي المجلد الأول ، الصفحة 247 ، طبعة مكتبة الكليات - مصر ، وفي « المسند » لأحمد حنبل ، المجلد الثاني ، الصفحة 202 ، والمجلد السادس ، الصفحة 211 ، نقلت أحاديث عن الصحابة ، والتي تدل على شيوع هذا النوع من الأحلاف . .
( 3 ) « النفس المهموم » ، الصفحة 164 . .