الوجه التاسع عشر
التاسع عشر : هل قاله الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز ؟ .
كتاب في تحريم علم المنطق
الوجه العشرون
العشرون : التضمن والالتزام من علم المنطق ، وهو قد ألف كتابا في تحريمه ،
فقد صدق من قال فيه : إنه لا يدري ما يقول ، وهو كثير التناقض في كلامه ولا يشعر .
الوجه الحادي والعشرون
الحادي والعشرون : يقال للمفتونين به وضحوا لنا هذا الكلام : ( وإن كانت
الإلهية تتضمن الربوبية والربوبية تستلزم الإلهية ، فإن أحدهما إذا تضمن الآخر عند
الانفراد لم يمنع أن يختص بمعناه عند الاقتران كما في قوله : قل أعوذ برب الناس
الخ . وهل كان السلف الصالح الذين يلبس بهم على البسطاء يقولون هذا الهذيان
ويعلمونه تلامذتهم ؟ ، وهل قاله علماء الإسلام والمفسرون ؟ .
الوجه الثاني والعشرون
الثاني والعشرون : قوله في الموضع الثالث ( فإنهم قصروا عن معرفة الأدلة العقلية
التي ذكرها الله في كتابه ) ، دعوى كاذبة مقلوبة عليه فيقال له : إنما المقصر عن معرفة
الأدلة العقلية التي ذكرها الله تعالى في كتابه أنت وأشياخك المجسمة ، مبنية على إعجابه
بنفسه وتأليهه هواه وازدرائه علماء الإسلام ، وكل مائق يمكنه أن يقول : إن الناس
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين — صفحة 33
مساهمون: أبي حامد بن مرزوق
ص٣٣