النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، بين أن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد
الألوهية ، أو الحديث نفسه بين نفسه ، أو فهمه من الحديث ذلك ، ولا شك أنه كذب
مكشوف في الأول والثاني قطعا فإن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لم يبين في هذا الحديث
أصلين عظيمين إلى آخر الهذيان ، ولا الحديث بين ذلك ، فانحصر فاعل بين في فهمه ،
وكان الواجب عليه للعامة وأشباههم التصريح بفهمه ، بأن يقول لهم فهمت من هذا
الحديث أصلين عظيمين الخ . . ولا يلبس عليهم بهذا الهراء ، وباقي كلامه هنا ثرثرة
لا تحتاج إلى تعليق .
الوجه الرابع عشر
الرابع عشر : يقال في قوله في الموضع الثاني ( وإن كانت الإلهية تتضمن الربوبية
والربوبية تستلزم الإلهية ) هل قال الإمام أحمد بن حنبل الذي يقدسه عند غرضه
هذا الكلام ؟ .
الوجه الخامس عشر
الخامس عشر : هل قاله أحد من أتباع التابعين رحمهم الله تعالى ؟ .
الوجه السادس عشر
السادس عشر : هل قاله أحد من التابعين رحمهم الله تعالى ؟ .
الوجه السابع عشر
السابع عشر : هل قاله أحد من الصحابة رضوان الله عليهم ؟ .
الوجه الثامن عشر
الثامن عشر : هل قاله النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ؟ .
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين — صفحة 32
مساهمون: أبي حامد بن مرزوق
ص٣٢