حديث أخرجه الترمذي عنا ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ورواه الإمام أحمد
والطبراني في الكبير وابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي بصرة الغفاري ، رفعه في حديث
" سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها " والطبراني وحده وابن أبي عاصم
في السنة عن مالك الأشعري رفعه " أن الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم
نبيكم فتهلكوا جميعا ، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق ، وأن لا تجتمعوا على
ضلالة " ورواه أبو نعيم والحاكم وابن منده ومن طريقه الضياء المقدسي عن ابن عمر
رضي الله تعالى عنهما رفعه : " أن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة أبدا ، وأن يد الله
مع الجماعة فاتبعوا السواد الأعظم فإن من شذ شذ في النار " ورواه عبد بن حميد
وابن ماجة عن أنس رفعه " إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم
بالسواد الأعظم " ، ورواه الحاكم عن ابن عباس رفعه بلفظ " لا يجمع الله هذه الأمة
على ضلالة ويد الله مع الجماعة ، والجملة الثانية عند الترمذي وابن أبي عاصم عن ابن
مسعود موقوفا في حديث " عليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة ،
زاد غيره " وإياكم والتلون في دين الله " .
قال المحدث العجلوني في كشف الخفا والإلباس : والحديث مشهور المنن وله
أسانيد كثيرة وشواهد عديدة في المرفوع وغيره ، فمن الأول " أنتم شهداء الله في الأرض " ،
ومن الثاني قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه " إذا سئل أحدكم فلينظر في كتاب الله
فإن لم يجده ففي سنة رسول الله فإن لم يجده فيها فلينظر فيما اجتمع عليه المسلمون ،
وإلا فليجتهد " إه .
وإني أبتهل إلى الله تعالى أن يحفظ علي وعلى جميع المسلمين الإيمان إلى يوم
ألقاه ( يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك . يا الله ) .
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين — صفحة 3
مساهمون: أبي حامد بن مرزوق
ص٣