ولا زالت سهام الرد من علماء الإسلام مشارقة ومغاربة مسددة إليه إلى وقتنا هذا ، وفي
طليعة الرادين عليه المعاصرين له حنابلة الأحساء ، وجميع الردود إنما تتوجه حقيقة
إلى ابن تيمية .
العلماء الرادون على ابن عبد الوهاب المعاصرون له
والمتأخرون عنه إلى وقتنا هذا
فمن الرادين عليه والناصحين له :
1 - شيخه محمد بن سليمان الكردي الشافعي بتقريظ لرسالة أخيه سليمان بن
عبد الوهاب ورسالة مجموعهما في نحو ثلاثة أوراق ، وقد تفرس فيه شيخه هذا أنه
ضال ومضل كما تفرس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي ووالده عبد الوهاب .
2 - ورد عليه شيخه العلامة عبد الله بن اللطيف الشافعي بكتاب سماه :
تجريد سيف الجهاد لمدعي الاجتهاد .
3 - ورد عليه العلامة عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي بكتاب سماه : الصواعق
والرعود في عشرين كراسا ، قال العلامة علوي بن أحمد الحداد : كتب عليه تقاريظ
أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهم ، تأييدا له وثناء عليه ، قال :
ولو وقفت عليه قبل هذا ما ألفت كتابي هذا ، ولخصه محمد بن بشير قاضي رأس
الخيمة بعمان .
4 - ورد عليه العلامة المحقق محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي بكتاب
عظيم سماه : تكهم المقلدين بمن ادعى تجديد الدين ، رد عليه في كل مسألة من المسائل
التي ابتدعها بأبلغ رد ، ثم مسألة عن أشياء تتعلق بالعلوم الشرعية والأدبية بسؤالات
أجنبية عن كتاب الرد أرسلها له ، منها أسئلة كثيرة من علم البيان تتعلق بسورة :
( والعاديات ) ، فعجز عن الجواب عن أقلها فضلا عن أجلها .
التوسل بالنبي ( ص ) وجهلة الوهابيين — صفحة 249
مساهمون: أبي حامد بن مرزوق
ص٢٤٩