عباس وجمهور المفسرين وقال ابن عباس أيضا بيته شريعته ودينه استعار لها بيتا
كما يقال قبة الاسلام وفسطاط الدين وقيل : أراد سفينة .
وقوله : ( وللمؤمنين والمؤمنات ) تعميم بالدعاء لمؤمني كل أمة وقال بعض
العلماء ان الذي استجاب لنوح - عليه السلام - فأغرق بدعوته أهل الأرض الكفار لجدير
ان يستجيب له فيرحم بدعوته المؤمنين والتبار : الهلاك .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 492
مساهمون: الثعالبي
ص٤٩٢