قولهم : لولا أولياء الله ، لذل - تعالى الله عن قولهم - وقيد سبحانه نفي الولاية له بطريق
الذل ، وعلى جهة الانتصار ، إذ ولايته سبحانه موجودة بفضله ورحمته لمن والى من صالح
عباده .
قال مجاهد : المعنى لم يخالف أحدا ولا ابتغى نصر أحد سبحانه ، لا إله إلا هو
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصبحه وسلم تسليما .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 504
مساهمون: الثعالبي
ص٥٠٤