كما زيدت في غضبان ، وعطشان ، وفي البخاري : الرباني الذي يربى الناس بصغار العلم
قبل كباره .
قال * ع * : فجملة ما يقال في الرباني : أنه العالم بالرب والشرع ، المصيب في
التقدير من الأقوال والأفعال التي يحاولها في الناس ، وقوله : ( بما كنتم ) : معناه : بسبب
كونكم عالمين دارسين ، ف " ما " : مصدرية ، وأسند أبو عمر بن عبد البر في كتاب " فضل
العلم " ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : العلم علمان ، علم في القلب ، فذلك العلم النافع ، وعلم في
اللسان ، فذلك حجة الله ( عز وجل ) على ابن آدم ، ومن حديث ابن وهب ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هلاك أمتي عالم فاجر ، وعابد جاهل ، وشر الشرار جبار العلماء ، وخير
الخيار خيار العلماء " . اه .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 67
مساهمون: الثعالبي
ص٦٧