مفعولين ، الأول : ( مجرميها ) ، والثاني : ( أكابر ) ، وفي الكلام ، على هذا : تقديم
وتأخير ، وتقديره : وكذلك جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر ، وقدم الأهم ، إذ لعلة كبرهم
أجرموا ، ويصح أن يكون المفعول الأول : " أكابر " ، و " مجرميها " ، مضاف ، والمفعول
الثاني : في قوله : ( في كل قرية ) ، و ( ليمكروا ) : نصب بلام الصيرورة ، والأكابر : جمع
أكبر ، كما الأفاضل جمع أفضل ، قال الفخر : وإنما جعل المجرمين أكابر ، لأنهم لأجل
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 513
مساهمون: الثعالبي
ص٥١٣