Skip to main content

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 488

Contributors:

P.488
في هذين الاسمين أن يقرن أحدهما في الذكر بالآخر ليكون ذلك أدل على القدرة والحكمة ولهذا السبب قال الله تعالى والله يقبض ويبسط وإذا ذكرت القابض منفردا عن الباسط كنت قد وصفته بالمنع والحرمان وذلك غير جائز وقوله المعز المذل وقد عرفت أنه يجب في أمثال هذين ذكر كل واحد منها مع الآخر انتهى قوله تعالى تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى الآية هذه الآية خبر عن قوم من بني إسرائيل نالتهم ذلة وغلبة عدو فطلبوا الاذن في الجهاد وأن يؤمروا به فلما أمروا كع أكثرهم وصبر الأقل فنصرهم الله وفي هذا كله مثال للمؤمنين ليحذروا المكروه منه ويقتدوا بالحسن والملأ في هذه الآية جميع القوم لان المعنى يقتضيه وهو أصل اللفظة ويسمى الأشراف الملأ تشبيها ومن بعد موسى معناه من بعد موته وانقضاء مدته وقوله تعالى ( لهم قال ابن إسحاق وغيره هو شمويل بن بابل وقال السدي هو شمعون وكانت بنو إسرائيل تغلب من حاربها وروي انها