وقال الذهبي في " التفسير والمفسرون " : " الإمام الحجة ، العالم العامل ، الزاهد ،
الورع ، ولي الله الصالح ، العارف بالله ، كان من أولياء الله المعرضين عن الدنيا وأهلها ،
ومن خيار عباد الله الصالحين " .
وفاته :
كانت وفاة الثعالبي سنة خمس وسبعين وثمانمائة ، كما ذكر تلميذه زروق ، وذكره
السخاوي في " الضوء اللامع " . إلا أن صاحب " شجرة النور الزكية " حكاها على الشك ، بين
خمس وست وسبعين . رحمه الله رحمة واسعة ! !
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 39
مساهمون: الثعالبي
ص٣٩