Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 535

Contributors:

P.535
ما وقعت وعلى ما ملكت أيديهم من قليل أو كثير عليهم ما عليهم فإذا أدوه فلا يحشرون ولا يعشرون ولا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ووفى لهم بكل ما كتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ما في هذا الكتاب من ذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوار المسلمين وعليهم النصح والاصلاح فيما عليهم من الحق شهد المسور بن عمرو وعمرو مولى أبى بكر ورد أبو بكر جرير ابن عبد الله وأمره أن يدعوه من قومه من ثبت على أمر الله ثم يستنفر مقويهم فيقاتل بهم من ولى عن أمر الله وأمره أن يأتي خثعم فيقاتل من خرج غضبا لذي الخلصة ومن أراد إعادته حتى يقتلهم الله ويقتل من شاركهم فيه ثم يكون وجهه إلى نجران فيقيم بها حتى يأتيه أمره فخرج جرير فنفذ لما أمره به أبو بكر فلم يقر له أحد إلا رجال في عدة قليلة فقتلهم وتتبعهم ثم كان وجهه إلى نجران فأقام بها انتظارا أمر أبى بكر رحمه الله وكتب إلى عثمان بن أبي العاص أن يضرب بعثا من أهل الطائف على كل مخلاف بقدره ويولى عليهم رجلا يأمنه ويثق بناحيته فضرب على كل محلاف عشرين رجلا وأمر عليهم أخاه وكتب إلى عتاب بن أسيد أن اضرب على أهل مكة وعملها خمسمائة مقو وابعث عليهم رجلا تأمنه فسمى من يبعث وأمر عليهم خالد بن أسيد وأقام أمير كل قوم وقاموا على رجل ليأتيهم أمر أبى بكر وليمر عليهم المهاجر ردة أهل اليمن الثانية ( قال أبو جعفر ) فمن ارتد ثانية منهم قيس بن عبد يغوث بن مكشوح * كتب إلى السرى عن شعيب عن سيف قال كان من حديث قيس في ردته الثانية أنه حين وقع إليهم الخبر بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم انتكث وعمل في قتل فيروز وداذويه وجشيش وكتب أبو بكر إلى عمير ذي مران والى سعيد ذي زود والى سميفع ذي الكلاع والى حوشب ذي ظليم والى شهر ذي يناف يأمرهم بالتمسك بالذي هم عليه والقيام بأمر الله والناس ويعدهم الجنود من أبى بكر خليفة رسول الله