Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 519

Contributors:

P.519
عن محمد بن إسحاق ثم إن خالدا قال لمجاعة زوجني ابنتك فقال له مجاعة مهلا انك قاطع ظهري وظهرك معي عند صاحبك قال أيها الرجل زوجني فزوجه فبلغ ذلك أبا بكر فكتب إليه كتابا يقطر الدم لعمري يا ابن أم خالد إنك لفارغ تنكح النساء وبفناء بيتك دم ألف ومائتي رجل من المسلمين لم يجفف بعد قال فلما نظر خالد في الكتاب جعل يقول هذا عمل الأعيسر يعنى عمر بن الخطاب وقد بعث خالد بن الوليد وفد من بنى حنيفة إلى أبى بكر فقدموا عليه فقال لهم أبو بكر ويحكم ما هذا الذي استنزل منكم ما استنزل قالوا يا خليفة رسول الله قد كان الذي بلغك مما أصابنا كان امرءا لم يبارك الله عز وجل له ولا لعشيرته فيه قال على ذلك ما الذي دعاكم به قالوا كان يقول يا ضفدع نقى نقى لا الشارب تمنعين ولا الماء تكدرين لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ولكن قريشا قوم يعتدون قال أبو بكر سبحان الله ويحكم إن هذا لكلام ما خرج من إل ولا بر فأين يذهب بكم فلما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة وكان منزله الذي به التقى الناس أباض واد من أودية اليمامة ثم تحول إلى واد من أوديتها يقال له الوبر وكان منزله بها

ذكر خبر أهل البحرين وردة الحطم ومن تجمع معه بالبحرين

( قال أبو جعفر ) وكان فيما بلغنا من خبر أهل البحرين وارتداد من ارتد منهم ما حدثنا عبيد الله بن سعيد قال أخبرنا عمى يعقوب بن إبراهيم قال أخبرنا سيف قال خرج العلاء بن الحضرمي نحو البحرين وكان من حديث البحرين أن النبي صلى الله عليه وسلم والمنذر بن ساوى اشتكا في شهر واحد ثم مات المنذر بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقليل وارتد بعده أهل البحرين فأما عبد القيس ففاءت وأما بكر فتمت على ردتها وكان الذي ثنى عبد القيس الجارود حتى فاؤا * حدثنا عبيد الله قال أخبرنا عمى قال أخبرنا سيف عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن بن أبي الحسن قال قدم الجارود بن المعلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرتادا فقال أسلم يا جارود فقال إن