Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 467

Contributors:

P.467
وأضمر على الغدر إنه يقول يا أسود يا أسود يا سوأة يا سوأة أقطف قنته وخذ من قيس أعلاه وإلا سلبك أو قطف قنتك فقال قيس وحلف به كذب وذي الخمار لانت أعظم في نفسي وأجل عندي من أن أحدث بك نفسي فقال ما أحفاك أتكذب الملك قد صدق الملك وعرفت الآن أنك تائب مما أطلع عليه منك ثم خرج فأتاه فقال يا جشيش ويا فيروز ويا داذويه إنه قد قال وقلت فما الرأي فقلنا نحن على خذر فإنا في ذلك إذ أرسل إلينا فقال ألم أشرفكم على قومكم ألم يبلغني عنكم فقلنا أقلنا مرتنا هذه فقال لا يبلغني عنكم فأقيلكم فنجونا ولم نكد وهو في ارتياب من أمرنا وأمر قيس ونحن في ارتياب وعلى خطر عظيم إذ جاءنا اعتراض عامر بن شهر وذي زود وذي مران وذي الكلاع وذي ظليم عليه وكاتبونا وبذلوا لنا النصر وكاتبناهم وأمرناهم أن لا يحركوا شيئا حتى نبرم الامر وإنما اهتاجوا لذلك حين جاء كتاب النبي صلى الله عليه وسلم وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران إلى عربهم وساكني الأرض من غير العرب فثبتوا فتنحوا وانضموا إلى مكان واحد وبلغه ذلك وأحس بالهلاك وفرق لنا الرأي فدخلت على آزاد وهى امرأته فقلت يا ابنة عم قد عرفت بلاء هذا الرجل عند قومك قتل زوجك وطأطأ في قومك القتل وسفل بمن بقي منهم وفضح النساء فهل عندك من ممالاة عليه فقالت على أي أمره قلت إخراجه قلت أو قتله قالت أو قتله قالت نعم والله ما خلق الله شخصا أبغض إلى منه ما يقوم لله على حق ولا ينتهى له عن حرمة فإذا عزمتم فاعلموني أخبركم بمأتي هذا الامر فأخرج فإذا فيروز وداذويه ينتظراني وجاء قيس ونحن نريد أن نناهضه فقال له رجل قبل أن يجلس إلينا الملك يدعوك فدخل في عشرة من مذحج وهمدان فلم يقدر على قتله معهم قال السرى في حديثه فقال يا عبهلة بن كعب بن غوث وقال عبيد الله في حديثه يا عبهلة بن كعب بن غوث أمنى تحصن بالرجال ألم أخبرك الحق وتخبرني الكذابة يقول يا سوأة يا سوأة إلا تقطع من قيس يده يقطع قنتك العليا حتى ظن أنه قاتله فقال إنه ليس من الحق أن أقتلك وأنت رسول الله فمر بي بما أحببت فأما الخوف والفزع فأنا فيهما مخافة