Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 388

Contributors:

P.388
لا تؤخر حتى تبدو النجوم في السماء والعشاء أول الليل ويأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها والغسل عند الرواح إليها وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين في الصدقة من العقار عشر ما سقى البعل وما سقت السماء وما سقى الغرب نصف العشر وفى كل عشر من الإبل شاتان وفى كل عشرين من الإبل أربع شياه وفى كل أربعين من البقر بقرة وفى كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة وفى كل أربعين من الغنم سائمة شاة فإنها فريضة الله التي افترض الله عز وجل على المؤمنين في الصدقة فمن زاد خيرا فهو خير له وأنه من أسلم من يهودي أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه ودان دين الاسلام فإنه من المؤمنين له مثل ما لهم وعليه مثل ما عليهم ومن كان على نصرانيته أو يهوديته فإنه لا يفتن عنها وعلى كل حالم ذكر أو أنثى حر أو عبد دينار واف أو عرضه ثيابا فمن أدى ذلك فإن له ذمة الله وذمة رسوله ومن منع ذلك فإنه عدو لله ولرسوله وللمؤمنين جميعا ( قال الواقدي ) توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو بن حزم عامله بنجران ( قال الواقدي ) وفى هذه السنة قدم وفد سلامان في شوال على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم سبعة نفر رأسهم حبيب السلاماني ( وفيها ) قدم وفد غسان في رمضان ( وفيها ) قدم وفد غامد في رمضان ( وفيها ) قدم وفد الأزد رأسهم صرد بن عبد الله في بضعة عشر * فحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عبد الله ابن أبي بكر قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم فحسن إسلامه في وفد من الأزد فأمره رسول الله على من أسلم من قومه وأمره أن يجاهد بمن أسلم من أهل بيته المشركين من قبائل اليمن فخرج صرد بن عبد الله يسير بأمر رسول الله في جيش حتى نزل بجرش وهى يومئذ مدينة مغلقة وفيها قبائل اليمن وقد ضوت إليهم خثعم فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين فحاصروهم بها قريبا من شهر وامتنعوا ثم إنه رجع قافلا حتى إذا كان إلى جبل يقال له كشر ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما فخرجوا في طلبه حتى إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا وقد كان أهل جرش قد بعثوا رجلين منهم إلى رسول الله صلى الله